الاثنين، 15 أكتوبر 2012

باب الاذكار في العشر الأوّلِ من ذي الحجة



باب الاذكار في العشر الأوّلِ من ذي الحجة
        قال اللّه تعالى : { وَيَذْكُروا اسْمَ اللَّهِ فِي أيَّامٍ مَعْلُوماتٍ } [ الحج : 28 ] الآية . قال ابن عباس والشافعي والجمهور : هي ايام العشر.
واعلم أنه يستحب الاكثار من الأذكار في هذا العشر زيادةً على غيره ، ويُستحب من ذلك في يوم عَرَفة أكثر من باقي العشر.


" ما العَمَلُ في أيَّامٍ أفْضَلَ مِنْها في هَذِهِ قالوا : وَلا الجهادُ فِي سَبيل اللّه ؟ قال : وَلا الجِهادُ إِلاَّ رَجُلٌ خَرَجَ يخاطر بنَفْسِهِ وماله فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ " رواه البخارى.
1 - عن ابن عباس رضي اللّه عنهما عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أنه قال :
وفي رواية الترمذي : " ما مِنْ أيَّامٍ العمل الصالح فِيهنَّ أحَبُّ إلى اللّه تعالى مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ " ، وفي رواية أبي داود مثل هذه إلا أنه قال : " مِنْ هَذِهِ الأيَّام " يعني العشر.


" خَيْرُ الدعاء دعاء يَوْمِ عَرَفَةَ وَخَيْرُ ما قُلْتُ أنا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي : لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ  وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ قدير  " رواه الترمذي ، وضعَّفَ إسناده.(1)
2 - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
3 - ورواه الإِمام مالك في الموطأ بإسناد مرسل وبنقصان في لفظه ، ولفظه : " أفْضَلُ الدعاء دعاء يَوْمِ عَرَفَةَ وأفْضَلُ  ما قُلْتُ أنا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي : لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ".(2)

***************************
(1) قال الحافظ : هذا حديث غريب أخرجه الترمذي وقال : غريب من هذا الوجه ، ويشهد له حديث الموطأ الذي بعده.
(2) قال ابن عبد البر : لا خلاف عن مالك في إرساله ، ولا أحفظ بهذا الإسناد مسنداً من وجه يُحتج به ، وأحاديث الفضائل لا تحتاج إلى محتجٍّ به ، وقد جاء مسنداً من حديث عليّ وابن عمرو.

----------------------------------------
المصدر: انظر كتاب الأذكار المنتخبة من كلام سيد الأبرار صلى الله عليه وسلم. (الموسوعة الشاملة)
للإمام الحافظ شيخ الإسلام محيى الدين أبى زكريا يحيى بن شرف النووى – ت676هـ -.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شارك بتعليق جزاك الله خير